الوصف
يس الأمواتُ وحدهم من يستطيعون أن يناموا إلى الأبد، ومع تعاقب العصور الغريبة قد يفيق حتى الموتُ نفسه من رُقاده…
لقد كان مخلوقًا لم تعرف الأرض مثله قطّ، هيئة لا مكن للعقل أن يتقبلها دون أن يتصدّع.
جسد كجسد التّنين، ورأس كالأخطبوط، وأجنحة عظيمة
تطوي السماء،
وعينان من نارٍ خافتةٍ تشعّان من أعماق الظلام، كأنّهما ذكريات من كون أقدم من النجوم نفسها.
حين نطق باسمه في الطقوس القديمة، اهتزت البحار، وارتعدت القلوب، وتنفس المجهول من أعماق المحيط.
لا أحد يعلم أهو إلة أم شيطان أم كابوس تسرّب من عصورٍ لم نخلق بعد،
كلّ ما نعلمه أن نومه الطويل في مدينة “رليه” لا يدوم إلى الأبد …
فحين تتحرّك النجوم في مواقعها، سيستيقظ كثولو، وسيعرف البشرُ معنى الهلع الحق.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.