الوصف
اقتربت منه قليل فشعرت بحجم المعاناة التي يعانيها من هيئة وجهه وجسمه الذي كان ينتفض بشكل مرعب ومريب، لكنني أكملت القراءة أكثر وأكثر حتى لاحظت أنه يهدأ قليل وساعدني أيضا أن أذان الفجر حان وعلت أصواته. صليت الفجر، ولكي أجعله في مأمن أكثر قمت بربطه في السرير، كنت خائفا عليه كي يفيق ويدرك وقتها أنني وضعت له منوما فينزعج ويغادر، أو يهرب مني. استمررت على هذه الحال حتى وصلت الساعة الثامنة صباحا، ووقتها خرجت كي أطمئن على والدتي.”







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.