الوصف
مجموعة قصصية قصيرة ترسم تفاصيل الحياة اليومية بلمسة دافئة، وتمنح كل حكاية نهاية تترك أثراً وتأملاً.
“ليس الجرح ما ينزف، بل ما يُناديك من الداخل أن تنهض.” هشام بن حكي م… لم يكن القناع ما غيّر وجه هشام بن حكيم ، بل ما غيّره كان ما رآه بعد أن لبسه . منذ تلك الليلة، لم يعد جسده يسير وحده، بل كان يحمل ذاكرة لم يُبرها بعد ، كأن الزمن طُوي له ف خيط خفيّ يرشده إلى ما لم يُكتَب.
مجموعة قصصية قصيرة ترسم تفاصيل الحياة اليومية بلمسة دافئة، وتمنح كل حكاية نهاية تترك أثراً وتأملاً.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.