الوصف
أحيانًا، لا يكون المنزل مسكونًا… بل هو من يسكنك.
في صمت الأبواب المغلقة، وبين الهمسات التي لا يسمعها سواك، تبدأ رحلة خالد… كاتبٌ ظنّ أنه يبحث عن الإلهام، ليجد نفسه في قلب لعنة لا ترحم، بصحبة امرأة تُشبه الحلم… أو الهلوسة.
منزل يتنفس، كيانات تهمس، ومرآة تعكس أكثر من وجهك…
“صدى الأبواب المغلقة” ليست قصة تُروى، بل تجربة تُعاش.
فإن فتحت الباب… هل تقدر على الرجوع؟







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.